المنشورات

الشيخ الإمام شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الشافعي المقرئ

 المتوفى بشيراز في ربيع الأول سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة وعمره اثنتان وثمانون سنة.
ولد بدمشق وحفظ القرآن وسمع الحديث من جماعة وجمع السبعة (2) على الشيوخ وحج سنة 768 ثم رحل إلى مصر رحلتين وجمع القراءات العشر، وسمع من أصحاب الدّمياطي والأبرقوهي، وتفقّه على الإسنوي، وأَذن له بالإفتاء شيخه ابن كثير سنة 74 [7] وكذا البلقيني، ثم جلس للإقراء وولي قضاء الشام سنة 793 ثم دخل الروم فقرأ عليه العشرة جماعة ببروسا. ولما كانت الفتنة التيمورية بها أخذه أمير تيمور معه سنة 807 وأنزله بمدينة كَش، وقرأ عليه فيها جماعة ثم خرج إلى خراسان بعد وفاته، ثم إلى أصفهان وشيراز وألزمه صاحب شيراز قضاءها فبقي كرهًا، ثم خرج إلى البصرة وجاور بمكة سنة 823 ثم عاد إلى شيراز ومات ودفن في دار قرائه. وله مؤلفات منها "النشر في [القراءات] العشر" و "الطيبة" و "الدُّرة" و"المقدمة" و "طبقات القراء" (3) و "شرح المفتاح" و"هداية الرواة" منظومة في أصول الحديث ونظم "غاية المهرة" و "الجوهرة" في النحو و"التقريب" و "تحبير التيسير" و "تذكرة العالم" و"الحصن الحصين" ومختصره "العدة". وكان له ابنان فاضلان:
كبيره: أبو الفتح محمد المتوفى سنة 814 عن سبع وثلاثين سنة.
وصغيره: أبو الخير محمد أيضًا ولد سنة 789.
وله ولد آخر اسمه أحمد سبق ذكره. من "الشقائق".
 

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید