المنشورات

القاضي محب الدين أبو الوليد محمد بن محمد بن محمد بن محمود بن غازي ابن الشِّحْنَة الحلبي الحنفي

 المتوفى بها في سنة [خمس عشرة وثمانمائة].
ولد بحلب سنة 749 وقرأ بها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة وأخذ عن المشايخ، منهم الأكمل وقارئ الهداية، فعيّناه لقضاء حلب ثم عُزل وامتحن. ولما فتح الأمير تيمور حلب حضر عنده في طائفة من العلماء وأجاب عما سأله فاستُحسن، وكان شيخًا فاضلًا ذكيًا أديبًا له نظم ونثر ومصنَّفات في الفنون، نظم ألف بيت في عشرة علوم واختصر "منظومة" النّسفي في ألف بيت مع زيادة مذهب أحمد، وكان منفردًا بالرئاسة علمًا وعملًا وانتهى أمره إلى ترك التقليد، بل كان مجتهدًا في مذهب إمامه. ولي قضاء دمشق والقاهرة واختصر "تاريخ المؤيد" مع التذييل إلى زمانه. ذكره تقي الدين نقلًا عن ابن خطيب النَّاصرية.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید