المنشورات

الشيخ المكاشف بهاء الدين محمد بن محمد بن محمد البخاري، المعروف بنقشبند، صاحب الطريقة المعروفة

 المتوفى بها في الثاني من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وسبعمائة وكانت ولادته في محرم سنة ثمانية عشرة وسبعمائة وكان نسبته في الطريقة إلى السيد أمير كُلال وتلقّن منه الذكر وتربى أيضًا من الشيخ عبد الخالق الغجدواني. وكان لا يذكر علانية ويعتذر في ذلك ويقول: أمرني عبد الخالق في الواقعة فأوصاني بالعمل بالعزيمة. ولم يكن له غلام ولا جارية، وكان يقول: العبد لا يليق أن يكون سيدًا، وإذا سئل عن سلسلته قال: لا يصل أحد بالسلسلة إلى شيء. وكان يوصي بمعرفة مكائد النفس، وكان يقول: لا يصل أحد إلى هذه الطريقة إلا بمعرفته. وقال: طريقتنا هي العروة الوثقى لأنها مبنية على المتابعة لرسول الله [صلى الله عليه وسلم] ولما مات قيل في تاريخه [بالفارسية]:
خواجه أعظم بهاء الحقّ والدين نقشبند ... آنكه بودى شاهراه دين ودولت خدمتش مسكن وماواى او جون بود قصر زمان ... "قصر عرفان" زين سبب آمد حساب رحلتش (2) وله رسائل في التصوف. ذكره أبو الخير والمجدي.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید