المنشورات

الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد القوصوني الطَّبيب الفاضل

 الذي أتى به السلطان سليم من مصر. وأجداده من بيت علم وطبابة ولهم إصابات كثيرة في الطب، وكان من الأطباء السلطانية ومات في أوائل سلطنة السلطان سليمان، وكان ولده الشيخ محمود إذ ذاك بمصر مشتغلًا، ثم أتى قسطنطينية مع المعلول أمير وانتسب إلى السلطان حتى صار رئيس الأطباء، ولما مات السلطان سليمان غسَّله وكَفَّنَهُ، وكان أبوه هذا مع السلطان سليم عند موته فغسَّله وكفنه وصلى عليه مع طائفة من الأطباء، كالحكيم شاه محمد والحكيم عيسى. وكلهم قدموه لصلاحه، لكنه لم يكن رئيسًا للأطباء. وله مؤلفات، منها: "شرح المنظومة في الوفق" و"مختصر تذكرة السويدي" وغير ذلك.
قال الشهاب: سماء مجد أشرق بدرها ودرت أخلاف سمائها فتية درّها وهو في الطب رئيس لم يخرج عن قانونه وفارس في حلبته لا يدركه فكر سوابق ظنونه، ولما ارتحل من القاهرة إلى قسطنطينية اعتكف بها في حرم الكرم وفاض عليه أجودها المعين حتى مضى سليمان وانحلت الشياطين وكان يداوي سُقَّامه إذ قبل النقرس أقدامه وله مآثر لها الدّهر مستزيلة.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید