المنشورات

الشيخ العارف بالله محيي الدين محمد بن مصطفى بن العِمَاد الإسكليبي، الشّهير بياوصي

 المتوفى بإسكليب سنة عشرين وتسعمائة وله ....
وهو والد المولى أبو السعود. كان أولاً من طلاّب العلم. قرأ على المولى علي الطّوسي، ثم وصل إلى خدمة المولى علي القوشجي ولما مات سلك مسلك التصوف واشتغل أولاً عند الشيخ مصلح الدين القُوجوي، ثم وصل إلى خدمة الشيخ إبراهيم القَيْصَري فأجازه هو للإرشاد، فجمع بين رئاستي العلم والعمل وكان السلطان بايزيد أميراً على أماسية فقال له لما خرج إلى الحج: إني أجدك بعد إيابي عن الحجاز سلطاناً، فكان كما قال، فأحبه السلطان بايزيد، حتى اشتهر بشيخ السلطان وبنى له زاوية بقسطنطينية. وكان الأكابر يزدحمون على بابه. وكان من الفضل على جانب عظيم. صنَّف "شرح الواردات" وغير ذلك.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید