المنشورات

الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود الجَزَري ثم المصري الشافعي

 المتوفى بها في 6 ذي القعدة سنة إحدى عشرة وسبعمائة، عن أربع
وسبعين سنة. ولد بجزيرة ابن عمر وسمع من أبي المعالي الأبرقوهي وغيره وقرأ عليه التقي السبكي وكان عارفاً بالأصلين والفقه والنحو والمنطق والطب ودرَّس بالمعزّية والشريفية بالقاهرة وخطب بالجامع الصالحي والطولوني وصنَّف "شرح منهاج البيضاوي" و"شرح أسولة القاضي سراج الدين التي ذكرها في التحصيل". ذكره السبكي.
وقال السيوطي: سكن قوص وقرأ على الأصبهاني وأتقن الفنون، ثم قدم القاهرة
وانتصب للإقراء، فقرأ عليه المسلمون واليهود والنصارى وكان حسن الصورة، حلو العبادة، كريم الأخلاق وله "شرح الألفية" و"ديوان خطب" وشعر (1) وغير ذلك.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید