المنشورات

شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي الخيّاط، الشاعر الماهر، الملقب بالضِّفدع

 المتوفى في محرم سنة ست وخمسين وسبعمائة، عن ثلاث وستين سنة. قرأ على شمس الدين الصائغ وتردّد إلى الشِّهاب محمود وكتب عنه كثيراً ونظم في سنة 720 "جيميته" مديحاً، فقرّظها الشهاب والفضلاء، فانصقل نظمه وجاد شعره وهو كثير يدخل في ست مجلدات وسافر إلى مصر ومدح أعيانها وكان ابن نُباته كلما نظم شيئاً ناقضه عنه، فهما (3) فرزدق وجرير عصرهما وكان الخيّاط شاعراً لا يجارى ومكثراً لا يُبارى، قادر على صوغ القَريض وارتجال النظم الذي يُشفى به المريض وكان هجوه أجود من مدحه، لا يكاد يسلم أحد من هجوه ولا ينجو طاهر الذيل من نجوه، إلا أنه كان كثير التِّلاوة، ملازم الصلاة وحجَّ غير مرة. ذكره تقي الدين.
 

 

مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
 

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید