المتوفى ببروسا حال كونه مفتياً بها سنة [تسع وثلاثين وتسعمائة].
قرأ في صباه على الشيخ الحاج بيرام ولقّبه هو بزيرك لكونه ذكياً متوقداً، وأخذ عن خضر شاه، ثم صار مدرِّساً بمدرسة السلطان مراد خان ببروسا، ثم نقله إلى المدرسة المعروفة به وهو جامع الآن. وكان اشتغاله بالعبادة أكثر من اشتغاله بالعلم، ثم صار معلّماً للسلطان محمد، وتباحث مع المولى خواجه زاده في برهان التوحيد بحضرة السلطان واستمرت المباحثة إلى سبعة أيام، ثم في السابع ظهر فضل خواجه زاده عليه وحكم بذلك المولى خسرو فعزله عن التعليم وعيّن الغالب مكانه، ثم ذهب المولى زيرك إلى بروسا وتوطن بجوار خواجه حسن، وكان خَرْجُه [نفقته] في كل يوم عشرين درهماً فيكفل به المذكور ثم ندم السلطان ودعاه فلم يفعل وقال: إن السلطان هو خواجه حسن، وقيل: امتثل فأعطاه مدرسة زيرك، وله رسالة في بحث العلم. ذكره أبو الخير.
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)