المنشورات

الملك العادل نُور الدين أبو القاسم محمود بن زنكي بن آقسنقر، المعروف بالشهيد

 المتوفى بدمشق في شوال سنة تسع وستين وخمسمائة، عن ثمان وخمسين سنة.
كان ملكاً عادلاً زاهداً، حنفي المذهب، مجاهداً في سبيل الله، كثير الصدقات، بنى المدارس والمساجد بأكثر بلاد الإسلام وله من المناقب ما يستغرق الوصف وغزواته وجهاده في الكُفّار، وبذل نفسه لله بلغ حد التواتر وكان أسمر اللّون، حسن الصورة، لحيته شعرات خفيفة وأظهر السُّنَّة بحلب وأزال بحي على خير العمل وبنى سور دمشق وأمر بإكمال سور المدينة وكان حسن الخط، كثير المطالعة، مقتصداً في الأكل واللباس والإنفاق، لم يسمع منه كلمة فُحش قط. روى الحديث وأسمعه.
قال ابن الأثير: طالعت تواريخ الملوك فلم أر فيهم بعد الخلفاء الراشدين وعمر ابن عبد العزيز ملكاً أحسن سيرة من نور الدين. ذكره تقي الدين.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید