المتوفى بغَزْنَة في جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وستون سنة.
كان أبوه كَرَّامياً افتتح بُست وتولى غَزْنَة ولما مات سنة 387 جعل ولي عهده ولده إسماعيل، فكان محمود ببلخ ثم قصده في جيش عظيم فانهزم أخوه واستولى محمود على البلاد.
قال الإمام مسعود بن شيبه: كان من أعيان الفقهاء فريداً في الفصاحة والبلاغة، له تصانيف في الفقه والحديث والخطب وله شعر جيد ومن تصانيفه كتاب "التفريد" على مذهب أبي حنيفة.
وقال الذهبي: افتتح غزنة ثم ما وراء النهر وخراسان وعظم ملكه ودانت له الأمم وفرض على نفسه غزو الهند في كل عام، فافتتح له بلاداً واسعة وكان ذا عزم وصدق نيّة في إعلاء كلمة الله وكان ذكياً، بعيد الغور، موفق الرأي ولما انقطع السامانية سنة 89 [3] سيَّر إليه
الخليفة القادر خلعة السلطنة ودام إلى أن مات وقام بعده ولده محمد. ذكره تقي الدين والسبكي.
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)