المتوفى سنة سبع وثلاثين وتسعمائة.
كان جدّه علي من [مدينة] بروسا فأخذه الأمير تيمور معه وهو صغير إلى ما وراء النهر وتعلّم هناك صنعة النقش وهو أول من أحدث السروج المنقشة في الروم وأما ابنه عثمان فسلك مسلك الإمارة وصار حافظًا للدفتر بالديوان وأما اللاّمعي فقرأ على المولى قاسم الجمالي والمولى أخوين وابن الحاج حسن، ثم صار مدرِّسًا بمدرسة جنديكة، ثم سلك مسلك التصوف واتصل بخدمة الشيخ السيد أحمد البخاري ونال عنده ما نال من المعارف القدسية وعيّن له ثلاثون درهمًا بطريق التقاعد وسكن بروسا مشتغلاً بالعلم والعبادة وألَّف "شرف الإنسان"و"شرح كلستان" و"ترجمة شواهد النبوة" و"نفحات الأنس" و"عبرت نما" كلها بالتركية. ذكره صاحب "الشقائق".
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)