الذي يُضرب به المثل في علم الأدب، المتوفى بجُرجانية خوارزم ليلة العرفة سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة، عن إحدى وسبعين سنة.
كان معتزليًا قويًا في مذهبه، جاور مكة وصنّف فيها "الكَشَّاف" في التفسير الذي قال هو فيه يمدحه:
إنَّ التفاسير في الدّنيا بلا عددٍ ... وليس فيها لَعَمْري مثل كَشّافي
إن كنتَ تبغي الهدى فالزم قراءته ... فالجهل كالدّاء والكَشَّافُ كَالشَّافي
وله "الفائق في غريب الحديث" و"المفصل" و"الأساس" و"ربيع الأبرار" و"القسطاس" و"المستقصى في الأمثال" و"الأنموذج" في النحو و"صميم العربية" و"شقائق النعمان" و"المنهاج" و"شرح أبيات سيبويه"و"أطواق الذهب" و"الرائض في الفرائض" و"شرح بعض مشكلات المفضل" و"الأحاجي النحوية" و"المفرد والمؤنث" في النحو و"متشابه أسامي الرواة" و"النصائح الصغار" و"النصائح الكبار"و"ضالة الناشد" و"رؤوس المسائل" في الفقه و"شافي العي في كلام الشافعي"و"معجم الحدود"و"المنهاج" في الأصول و"مقدمة الأدب" و"ديوان الرسائل"و"ديوان الشعر" و"الرسالة الناصحة" و"الأمالي"من كل فنّ وغير ذلك. فحج مرارًا وأخذ الأدب عن علي بن المظفر النيسابوري وسمع من أبي سعد السمعاني وجماعة. وكان أعلم فضلاء العجم بالعربية وكانت رجله اليمنى مقطوعة يمشي في خشب ويلقي عليها ثيابه الطوال يظن من رآه أنه أعرج. ومحاسنه مما يضيق عن حصرها كتابنا. وزمخشر، كسفرجل: قرية من قرى خوارزم. ذكره تقي الدين.
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)