المتوفى بناحية قاسم باشا في 7 جمادى الأولى سنة 969 تسع وستين وتسعمائة وعمره [اثنتان وستون] سنة.
ولد بكليبولي وكان أبوه من كبار التجار. نشأ في طلب العلم والشعر واشتهر بلقبه ودار [على] المدرسين في عصره كالمولى قدري وطاشكبري زاده، ثم صار نائبًا لأستاذه محيي الدين الفَنَاري في محكمة قسطنطينية، ثم وقعت الوحشة بينهما، فترك طريق القلم ودخل زاوية الأمير البخاري، ثم حجَّ وعاد فرضي عنه أستاذه وصار ملازمًا [له] ومدرّسًا بمدرسة بيري باشا ثم بمدرسة قاسم باشا أولًا واشترى حديقة فبني دارًا ومسجدًا بقرب المدرسة وكان يدرس بزي الصوفي في المدرسة المذكورة إلى أن عين معلمًا للسلطان مصطفى المقتول وحل عنده محلًا عظيمًا إلى أن قيل بقي هو منقطعًا مهجورًا إلى أن مات. وفي زمان عزله اعتقدوه بالكرامة وأرسل إليه الملاحون نذورهم وكان سخيًا قليل الندم مكبًّا على التأليف، لكنه يكتب كل ما يخطر بالبال في أول المطالعة وأكثر شعره نازل وله "الحواشي على تفسير القاضي كبرى" وصغرى و"شرح البخاري في النصف" و"حاشية التلويح" و"الهداية" و"شرح إيساغوجي" و"المراح" و"المثنوي" و"الموجز" و"كلستان" و"شرح البستان" و"شبستان" و"المعمي" و"ديوان حافظ" وله "بحر المعارف" و"روض الرياحين" في المحاضرات و"كتاب في النجوم".
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)