المنشورات

مُصْعَبُ بن الزُّبير

 [تولى البصرة من قبل أخيه عبد الله سنة .... وتمكن بها واستفحل أمره إلى أن تجهز عبد الملك وطلب العراق وسار مصعب أيضًا بقصد الشام فالتقى الجمعان بدير الجاثليق في سنة 72 وكانت وقعة هائلة فخاف مصعبا بعض جيشيه ولحقوا بعبد الملك وكان قد كتب إليهم يمنيهم حتى أفسدهم فاستظهر بهم ثم أرسل إلى مصعب يبذل له الأمان فقال إن مثلي لا ينصرف من هذا الموطن إلا غالبًا أو مغلوبًا، ثم إنهم أثخنوه بالرمي ثم شد عليه
زياد بن عمرو وكان من جيشه فخانه وطعنه وقال: يا لثارات المختار، فقتل وقتل معه ولداه عيسى وعروة وإبراهيم بن الأشتر ومسلم بن عمرو وغيرهم].

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید