المنشورات

الإمام الفقيه أبو سليمان موسى بن سليمان الجَوزَجاني الحنفي

 المتوفى بعد المائتين.
سكن بغداد وسمع ابن المبارك وابن جُميع وأبا يوسف ومحمد وتفقه عليهما، وحدّث
فروى عنه بشر بن موسى الأسدي وغيره. وكان صدوقًا فأحضره المأمون مع معلّى الرازي فبدأ بأبي سليمان لسنّه وشهرته بالورع، فعرض عليه القضاء، فقال: أحفظ حقوق الله في القضاء، فإني والله غير مأمون الغضب ولا أرضى لنفسي أن أحكم في عباده. قال: صدقت وقد أعفيناك، فدعا له فخرج. وله من التصانيف "السير الصغير" و"كتاب الصلاة" و"كتاب الرَّهن". ذكره تقي الدين.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید