المنشورات

نزار بن معد العزيز بالله [أبو منصور الحسيني

 لما مات أبوه أخفى العزيز موته وأظهره في عيد النحر وبايعه الناس وكان أديبا كريما شجاعا وهو أحسن الفاطمية وكان مغرما بالنجوم مثل أبيه محبا للصيد، ولما تولى [العزيز] جهز القائد جوهر إلى الشام فسار ثم رجع ولم يغن شيئًا، وخرج العزيز بنفسه ووصل إلى الرملة وسار إليه أفتكين والقرامطة معه والتقوا فانهزم أفتكين أقبح هزيمة وكثر فيهم القتل وأحضر أفتكين إلى العزيز وكان قد وعد لمن أمسكه مائة ألف دينار ثم إنه عفى عنه وأطلقه وأعطاه أموالا فسار إلى مصر معه وفي سنة 366 أمر إلى عامل صقلية بالغزو في تلك البلاد فغزا واستولى على مدن كثيرة ثم عاد وفي سنة 72 سير جيشا إلى الشام وكان استولى عليها مفرح فكسروه وأخذوا الشام من يده ثم خالف عاملها فبعث مع منير الخادم فقاتله وهزمه واستولى عليها ثانيا في سنة 77 ثم توفي العزيز لليلتين بقيتا من رمضان سنة 386 بمدينة بلبيس، وكان برز إليها لغزو الروم وعمره اثنتان وأربعون سنة، وكان موته بعدة أمراض منها القولنج].
 

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید