المنشورات

أحد الأعلام الشيخ الإمام أبو عصمة نوح بن أبي مريم يزيد بن جَعْوَنَة الخُراساني المروزي، الحنفي الملقب بالجامع

 المتوفى سنة ثلاث وسبعين ومائة، عن ....
وكان على قضاء مرو وإنما لُقِّب به لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة بمرو وقيل إنه كان جامعًا بين العلوم وكان له أربعة مجالس: مجلس للأثر ومجلس للفقه ومجلس للنحو ومجلس للأشعار، يروي عن الزّهري وغيره. روى عنه العراقيون وأهل بلده.
قال في "جامع الأصول": هو متروك الحديث، له ذكر في طبقات المجروحين. سئل عن الأحاديث الموضوعة في فضائل القرآن فقال: إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي أبي إسحق فوضعتها حسبة.
قال ابن حبَّان: جمع كل شيء إلا الصدق وكان مرجئيًا، شديدًا على الجهمية. أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى والحديث عن حَجَّاج بن أرطأة والتفسير عن ابن الكلبي ومقاتل والمغازي عن أبي إسحق.

 

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید