المتوفى بها في رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وعمره اثنتان وتسعون سنة.
كان إمامًا في النحو واللغة وأشعار العرب وأيامها، أديبًا وصنّف كتبًا منها "الأمالي" وهو أكبر تصانيفه. ولما فرغ من إملائه في أربعة وثمانين مجلسًا حضر إليه ابن الخَشَّاب والتمس منه سماعه عليه فلم يجبه فعاداه وردَّ عليه في مواضع، فوقف أبو السعادات فردّ عليه في ردّه في كتاب سمّاه "الإنتصار". وله كتاب "الحماسة" جمعها كأبي تَمَّام وله في النحو عدة تصانيف وشعر حسن (4). وكان نقيب الطّالبيين بالكرخ نيابة عن والده الطاهر قاله ابن خلِّكان. وذكر السيوطي في "النحاة" عن ياقوت أنه نسب إلى بيت الشّجري من قبل أمه وقيل: كان في بيته شجرة وليست في البلد غيرها. أقرأ النحو سبعين سنة وقرأ على الخطيب التبريزي وسمع الحديث. أخذ عنه التاج الكِنْدي وخلق. ولبعضهم فيه:
يا سيدي إنني أُعِيذُكَ مِنْ ... نَظْم قريضٍ يصدى به الفِكْرُ
مَالك من جَدِّك النَّبي سوى ... أنك ما ينبغي لك الشّعْر
وله "ما اتفق لفظه واختلف معناه" و"شرح اللّمع لابن جني" و"شرح التصريف الملوكي" وغير ذلك.
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)