المنشورات

هشام بن عبد الملك بن مروان المنصور بالله

 أمه فاطمة بنت الوليد المخزومية. بويع بالخلافة بعد موت أخيه في شعبان 105 ومولده سنة نيف وسبعين وكان جميلا أبيض مسمنا أحول يخضب بالأسود حليما لين الجانب للرعية نقش خاتمه "الحكم لله"، وكان حازما عاقلا ذا رأي وعزم وكان لا يُدْخِل بيت ماله مالا حتى يشهد أربعون رجلا انه أخذ من حقه ولقد أعطى لكل ذي حق حقه ويقال إنه جمع من الأموال ما لم يجمعه خليفة قبله وبالجملة هو أقرب بني أمية إلى العدل بعد عمر بن عبد العزيز وكان قد بنى الرصافة بقنسرين وتوفي بها من ورم أخذه في حلقه يقال له الحَرْدَون لست خلون من ربيع الأول سنة 125 وله أربع وخمسون سنة وكانت خلافته تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وأياما وتخلف بعده ابن أخيه الوليد ويقال إنه خرج إلى الحج وحمل ثيابه على ستمائة جمل ولما مات لم يكن معه ثوب يكفن به وبقي حتى أنتن أو قارب. ولما كان بينه وبين الوليد منافرة ووحشة فتركه حتى تكلموا في تكفينه فامر له بكفن ودفن بالرصافة].
 

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید