المتوفى بالرّبذة منصرفًا من الحجّ في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين وله ثمانون سنة.
سمع ابن المبارك وسفيان بن عُيينة ووكيعًا. روى عنه البخاري في غير "الصحيح" وأبو حاتم الرازي وكان أحد الأعلام واسع العلم بالفقه، كثير الأدب، غلب على المأمون بفضله حتى لم يتقدمه أحد عنده وكان المأمون ممن بَرَعَ في العلوم فعرف ما هو عليه من الفضل فقلّده قضاء القضاة وتدبير أهل مملكته ولا يعلم أحد غلب على سلطانه في زمانه إلّا ابن أكثم وابن أبي دُوَاد، وكان أحمد يجد مع جاريته وابنته ويحيى يهزل مع خصمه وعدوه، لكنه سليم
من البدعة، ومحاسنه وفضائله كثيرة وكلام الحُسَّاد في حقّه أمر مشهور.
وأكثَم: بفتح الثاء المثناة من فوق وهو الرجل العظيم البطن والشبعان أيضًا ويقال أيضًا: بالياء المثلثة (1) والمعنى واحد.
وقَطَن: بفتح القاف والطاء المهملة وبعدها نون.
وسَمعان: بفتح السين. ذكره تقي الدين.
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)