المنشورات

الشيخ الإمام العالم المتقن محي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين النّووي الفقيه المحَدِّث الشافعي

 المتوفى بنوا قرية من قرى الشام في رجب سنة ست وسبعين وستمائة، عن خمس وأربعين سنة.
كان إمامًا علاَّمة، صنّف "شرح صحيح البخاري" (2) و"شرح [صحيح] مسلم" و"كتاب الأذكار" و"رياض الصالحين" و"الأربعين" و"الروضة" في الفقه و"المنهاج" في اختصار "المحرّر" و"شرح المهذّب" و"مناسك الحج" الكبير والصغير والوسيط (3) و"مختصر علوم الحديث" الكبير والصغير والوسيط و"لغات التنبيه" الذي لم يكمله وتصحيحه و"التبيان" و"دقائق المنهاج" و"تهذيب الأسماء واللغات" و"طبقات الفقهاء" مسودة وشرح قطعة من "الوسيط" ومن "التنبيه" وغير ذلك.
قدم به والده إلى دمشق وهو ابن تسع عشرة سنة، فسكن بالمدرسة الرواحية وحفظ "التنبيه" ثم حجّ مع والده وعاد. وكان يقرأ كل يوم اثني عشر درسًا على المشايخ، درسًا وتصحيحًا إلى أن برع في العمر اليسير. وسمع من الزّين النابلسي والرضي بن البرهان وابن عبد الدائم وجماعة. وتفقه على الكمال إسحق المغربي والجمال الإربلي وروى عنه المزني وغيره. وكان لا يأكل في اليوم والليلة إلا أكلة واحدة. ودرس بالأشرفية وغيرها.
وبالجملة كان سيد وقته وسرَّ الله بين خلقه وله كرامات وأحوال مشهورة. وقد جمع أبو الحسن ابن العطار تلميذه ترجمة حسنة له وصنَّف في العمر اليسير التصانيف الكثيرة النافعة.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید