المنشورات

الإمام الأوحد شرف المحدثين عُمْدَة النُّقَّاد جمال الدين أبو الحَجَّاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن

 بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر القُضاعي الكَلْبي الدمشقي المِزِّي الشافعي (6)، المتوفى بها في 20 صفر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وله ثمان وثمانون سنة.
ولد سنة 654 بظاهر حلب ونشأ بالمِزّة ظاهر دمشق وحفظ القرآن والعربية، ثم دخل البلد وطلب الحديث وله عشرون سنة، فسمع من أحمد بن سَلاَمة ومن أصحاب ابن طبرزد وكتب عن أصحاب ابن عبد الدائم وسمع بمصر والقدس وحلب وغيرها وبرع في فنون الحديث فلم يُرَ مثله في معناه، مع الإتقان والصدق وحسن الخط والأخلاق والاقتصاد في المعيشة. وحدّث فأفاد. سمع منه خلق وانتفعوا به وصنَّف فأجاد. ومن مؤلفاته "تهذيب الكمال في أسماء
الرجال" جاء بخطه خمسمائة وعشرون كراسًا أتى فيه بكل نفيسة (1) وكتاب "الأطراف" (2) وغير ذلك. سمع الكثير وجمع "معجم شيوخه الجمّ الغفير" وانتهت إليه رئاسة المحدّثين في الدنيا وجلس بدمشق شيخ دار الحديث الأشرفية والرِّحلة إليه من أقطار الأرض، جمع بين علو الإسناد ومرتبة الحفظ. قرأ عليه الذهبي والبرزالي وابن تَيميّة والتقي السبكي وابن سيد الناس وغيرهم. وكان خَيّرًا، فقيرًا وله معرفة تامة باللغة والتصريف. ذكره السبكي.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید