المنشورات

يزيد بن مُهَلّب بن أبي صفرة [الأزدي أبو خالد

تولى خراسان بعد أبيه في سنة 83 ثم عزله عبد الملك بن مروان، وصار يزيد في يد الحجاج، وكان الحجاج تزوج أخته وكان يكرهه لِمَا يَرَاه فيه من النجابة فعذبه وهرب يزيد من حبسه إلى الشام ثم ولاه سليمان خراسان فافتتح جرجان وأقبل يريد العراق فأخذه عدي بن أرطأة وأوثقه وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز فحبسه فهرب وأتى البصرة فخالف يزيد يزيد بن عبد الملك وغلب على البصرة وأخذ عاملها عديا فحبسه وخلع يزيد ورام الخلافة لنفسه فجهز يزيد لقتاله أخاه مسلمة بن عبد الملك في جيش وخرج ابن المهلب للقائهم وقدم بين يديه أخاه عبد الملك فنزل العقر فاصطفوا واقتتلوا وكان الناس يبايعون يزيد بن المهلب على كتاب الله وسنة نبيه وأن لا تطأ الجنود بلادهم وكان مروان بن المهلب بالبصرة يحرض الناس على حرب أهل الشام وامتدت الحرب ثمانية أيام ثم
غلب عسكر الشام وأقبل يزيد على مسلمة لا يريد غيره فعطفت خيول أهل الشام فقتل يزيد وأخوه محمد وحبيب وجماعة من أصحابه وذلك في أواسط صفر سنة 103].

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید