المنشورات

شهاب الدين أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن إبراهيم، المعروف بالشواء الكُوفي الأصل الحلبي

 المتوفى بها في محرم سنة خمس وثلاثين وستمائة، عن ثلاث وسبعين سنة.
كان أديبًا فاضلًا متقنًا لعلم العروض والقوافي شاعرًا له معان بديعة في البيتين والثلاثة، وله "ديوان شعر" كبير في أربع مجلدات، لازم كثيرًا لحلقة الشيخ تاج الدين ابن الحيراني وانتفع به وكان حسن المحاورة، مع السكون. ذكره ابن خلّكان وقال: بيني وبينه مودة أكيدة ولنا اجتماعات في مجالس نتذاكر فيها الأدب. انتهى، وأورد له أشعارًا منها قوله في شخص لا يكتم السر:
لي صديق غدا وإن كان لا ... ينطق إلَّا بغيبة أو مُحالِ
أشبه الناس بالصدى إن تحدثه ... حديثًا أعاده في الحال

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید