المنشورات

الملك الناصر السلطان صلاح الدين أبو المظفّر يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان الكُردي

 المتوفى بدمشق في 16 صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة، عن سبع وخمسين سنة.
وكان ملكًا عادلًا زاهدًا محدّثًا فاضلًا، مواظبًا على الصلاة، لا يلبس إلا القطن والصوف، وهو أول الاكراد الأيوبية بمصر. ملك أربعًا وعشرين سنة وكان أصله من أكراد الرَّوَادية. سكن شادى بقرية يقال لها دوبن في أواخر إقليم أذربيجان. وكانت ولادة صلاح الدين بتكريت، ثم انتقل إلى الموصل واتصل [أبوه] بخدمة نور الدين محمود بن زنكي، ولما استنجد العاضد بنور الدين على الإفرنج سنة 563 جهز له أسد الدين ومعه ابن أخيه صلاح الدين، في جيش، فرحل الفرنج عن مصر ودخل الأسد فاستوزره العاضد ثم مات بعد شهرين وتولى الوزارة ابن أخيه صلاح الدين وقام بمدافعة الفرنج فقابلهم وأجلاهم عن حوالي مصر والشام ثم قطع خطبة الفاطمية سنة 567 وخطب للمستنجد العباسي أولًا ثم لنفسه -رحمه الله- إلى أن مات.
وتسلطن بعده أولاده، وفي سيرته تأليف مستقل وشهرته أكبر من أن تحتاج إلى التنبيه، -رحمه الله-، صنف في سيرته القاضي ابن شدّاد وابن واصل.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید