المتوفى بقسطنطينية سنة ست وثمانين وتسعمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. ولد بقرية من قرى صونيسه، وكان والده من خلفاء الشيخ حبيب القراماني ونشأ طالبًا قرأ على والد صاحب "الشقائق" ومحيي الدين الفناري وكرز سيدي وعلى الجمالي ثم صار ملازمًا للمولى خير الدين ودرس حسب العادة إلى أن صار قاضيًا بحلب سنة 946 ثم أرسل إلى
بغداد للتفتيش فعاد ثم نقل إلى قضاء دمشق سنة 50 ثم نقل إلى بروسة بعد سنة ثم إلى أدرنة سنة 53 ثم إلى قسطنطينية سنة 54 ثم لقضاء العسكر بأناطولي سنة 55 ثم عزل وعُيِّن [له] وظيفة التقاعد وحج، ثم صار مدرِّسًا بدار الحديث السليمانية سنة 68 بمائة وثمانين [درهمًا] ثم عزل وتقاعد بوظيفته إلى أن مات. وكان أستاذ زمانه خرج من عنده جمع كثير. وكان آية في التقوى والعلم. له "حاشية لطيفة على البيضاوي" من سورة الأنعام و"حاشية على إقرار الهداية وكراهيته" و"تفسير سورة الملك والضحى والمعوذتين"، وكان على طرفٍ عالٍ من التحرير والتقرير.
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)