المنشورات

مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت … نجران أو بلغت سوءاتهم هجر

البيت للأخطل النصراني من قصيدة هجا بها جريرا. شبّه قوم جرير بالقنافذ لمشيهم بالليل للسرقة والفجور. والهدجان: مشي في ارتعاش، والبيت شاهد على إعطاء الفاعل حركة المفعول، والمفعول حركة الفاعل، عند أمن اللبس، كما في قولنا «خرق الثوب المسمار» فمن حقّ نجران وهجر النصب، والسوءات الرفع ولكنه خالف ذلك، ولعلّ ذلك للضرورة. [شرح أبيات المغني/ 8/ 125].




مصادر و المراجع :

١-  شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية «لأربعة آلاف شاهد شعري»

المؤلف: محمد بن محمد حسن شُرَّاب

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید