من مقصورة ابن دريد. فإن عثرت: أي: سقطت. ووألت، بالهمز: نجت ومضارعه «تئل» ومنه «الموئل» وهو الملجأ. وهاتا: بمعنى، هذه. قال الخليل: «لعا» كلمة تقال عند العثرة، وقال ابن سيده: كلمة يدعى بها للعاثر معناها، الارتفاع. وقال ابن السيّد.
وهو اسم فعل، مبنيّ على السكون، والتنوين فيه للتنكير. والفعل الذي يدل عليه «نعشك الله، ورفعك».
والمعنى: إن نجوت من هذه القصة، ثم إن عثرت ثانية، فقولا لي: لا لعا، أي: لا نجاة.
والبيت شاهد على أنه إذا اعترض شرط على آخر، فإن الجواب المذكور للسابق منهما. وجواب الثاني محذوف مدلول عليه بالشرط الأول وجوابه. كما قالوا: في الجواب المتأخر عن القسم والشرط.
مصادر و المراجع :
١- شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية
«لأربعة آلاف شاهد شعري»
المؤلف:
محمد بن محمد حسن شُرَّاب
تعليقات (0)