المنشورات

ابن الشريك

النحوي، المقرئ: علي بن يوسف بن محمد بن أحمد الأنصاري، أبو الحسن، ويعرف بابن الشريك.
ولد: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو إسحاق بن محارب، وأبو القاسم بن تمام وغيرهما.
من تلامذته: ابنه أبو الحجاج، وأبو بكر بن الطيب، وأبو بكر بن محمد المعافري الفريشي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "أدب بالقرآن والعربية وبلغ في الفهم والذكاء الغاية ويقال أنه كان أول أمره نجارا فلما كف بصره أقبل على العلم فبرع في العربية واستفاد بتعليمها مالا جليلا" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "كان مقرئا حسن القيام على تجويد كتاب الله، ضابطا لأحكام القراءات، بارعا في علم العربية، ذا مشاركة حسنة في غير ذلك من المعارف، ضريرا أشل اليدين -نفعه الله- آية من آيات الله في الفهم والذكاء، ويذكر أنه كان نجارا فلما كف بصره انقطع إلى طلب العلم فبرز في النحو، وتأمل من الإقراء وتعليم العربية مالا جسيما" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان أديبا نحويا مقرئا للقرآن" أ. هـ.
وفاته: سنة (619 هـ) تسع عشرة وستمائة.





مصادر و المراجع :

١- الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة «من القرن الأول إلى المعاصرين مع دراسة لعقائدهم وشيء من طرائفهم»

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید