المنشورات

العَمّ

بطن اختلف في نسبهم، فقيل: انهم نزلوا ببني تميم بالبصرة، في أيام عمر بن الخطاب، فأسلموا، وغزوا مع المسلمين، وحسن بلاؤهم، فقال الناس:
أنتم، وان لم تكونوا من العرب وإخواننا، وأهلنا، وأنتم الأنصار، والاخوان، وبنو العم، فلقبوا بذلك، وصاروا في جملة العرب [1] . وقالوا: العم لقب مالك بن حنظلة، وقالوا: لقب مرّة بن مالك، وهم العميون في تميم. وقال أبو عبيدة: مرة ابن وائل بن عمرو بن مالك بن حنظلة بن فهم، من الأزد، وهم: بنو العم في تميم ثم قالوا: مرة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم [2] .
(الأغاني للاصفهاني طبعة دار الكتب ج 3 ص 257. تاج العروس للزبيدي ج 8 ص 410.
لسان العرب لابن منظور ج 15 ص 324.
الاشتقاق لابن دريد ص 226. الأنساب للمقدسي ص 113. الأنساب للسمعاني ق 399- 2)




مصادر و المراجع :

١- معجم قبائل العرب القديمة والحديثة

المؤلف: عمر بن رضا بن محمد راغب بن عبد الغني كحالة الدمشق (المتوفى: 1408هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید