المنشورات

غَسَّان

شعب عظيم. اختلف في نسبته، فقالوا: غسان أبو قبيلة باليمن، وهو مازن بن الأزد بن الغوث [1] ، وقالوا: غسان ماء بسد مأرب باليمن، وقيل: بالمشلّل نزلوا به، فنسبوا اليه [2] .
وقالوا: غسان اسم ماء نزل عليه قوم من الأزد، فنسبوا اليه، منهم: بنو جفنة رهط الملوك، ويقال: غسان اسم قبيلة [3] وقالوا: غسان أبو قبيلة باليمن، منهم: ملوك غسان، وماء بين رمع، وزبيد، من نزل من الأزد، فشرب منه سمى غسان، ومن لم يشرب فلا [4] . وقالوا: غسان: بنو جفنة، والحارث، وهو محرّق، وثعلبة، وهو العنقاء، وحارثة، ومالك، وكعب، وخارجة، وعوف بن عمرو بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن إمرئ القيس البطريق، ويقال: البهلول بن ثعلبة بن مازن بن الأزد [5] . وقالوا: غسان: وهو اسم ماء نزل عليه بنو مازن بن الأزد بن الغوث، وهم: الأنصار، وبنو جفنة، وخزاعة، فسموا به [6] . وقالوا: الغساسنة ملوك الشام، وهم: بنو عمرو بن مازن ابن الأزد [7] .
كانت ديار غسان إذا جزت جبل عاملة، تريد قصد دمشق، من حمص، وما يليها، فبي ديار غسان من آل جفنة [8] ، وكانوا عمالا للامبراطورية الرومانية البيزنطية يحمون الحدود الشامية، من غارات الفرس، واللخميين، ولم يكن لهم عاصمة معينة، ومن أهم مراكزهم:
الجولان، ومدينة الجابية، وجلق الواقعة بالقرب من دمشق، ومن ديارهم محنل.
من ايامهم: يوم حارث الجولان، وهو يوم لغسان، ويوم أباغ لغسان على لخم، ونزار.
وقدم وفد منهم على النبي (ص) في رمضان سنة عشر، وكانوا ثلاثة نفر، فأسلموا، وأجازهم عليه (ص) بجوائز، وانصرفوا راجعين الى قومهم، فلم يستجيبوا لهم، فكتموا إسلامهم، حتى مات منهم رجلان على الإسلام، وأدرك الثالث علم اليرموك، فلقي أبا عبيدة، فأخبره بإسلامه، فكان يكرمه.
وكانوا يختصون من بين العرب بالطيبات، ولهم الثريدة التي يضرب بها المثل. وكانوا خبيرين بأخبار الروم، وبني إسرائيل، واليونانيين.
وكانت النصرانية في غسان، وكانوا يتبارون في البيع وزيها بالشام.
(ثمار القلوب للثعالبي ص 95. طبقات ابن صاعد ص 43، 45. معجم ما استعجم للبكري ج 2 ص 603. البلدان لابن الفقيه. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 157- 2. الأنساب للسمعاني ق 408- 2. لسان العرب لابن منظور ج 8 ص 34، ج 17 ص 189. صفة جزيرة العرب للهمداني ص 132. مجمع الأمثال للميداني ج 2 ص 270. الصحاح للجوهري ج 1 ص 466، ج 2 ص 397. تاريخ ابي الفداء ج 1 ص 107.
معجم البلدان لياقوت ج 3 ص 801، ج 4 ص 423. مراصد الاطلاع ج 3 ص 46. صبح الأعشى للقلقشندي ج 1 ص 319. القاموس للفيروزآبادي ج 2 ص 234. تاج العروس للزبيدي ج 4 ص 201، ج 9 ص 295. نهاية الأرب للنويري ج 2 ص 311. الاغاني للاصفهاني طبعة دار الكتب ج 11 ص 47، 49، 199.
الأغاني طبعة الساسي ج 19 ص 95، 96. زاد المعاد ج 3 ص 53. شرح المواهب للزرقاني ج 4 ص 71. تاريخ الطبري ج 4 ص 22، 41، 136، ج 5 صP.150) (ledeidepolcycnE ,Islamtome 2 (208





 مصادر و المراجع :

١- معجم قبائل العرب القديمة والحديثة

المؤلف: عمر بن رضا بن محمد راغب بن عبد الغني كحالة الدمشق (المتوفى: 1408هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید