(76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78) سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80)
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ) : قَدْ ذُكِرَ فِي النَّمْلِ.
(فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ) : الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ نَحْنُ.
وَ «هُمْ» : فَصْلٌ.
وَ (سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِتَرَكْنَا. وَقِيلَ: هُوَ تَفْسِيرُ مَفْعُولٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ تَرَكْنَا عَلَيْهِ ثَنَاءً هُوَ سَلَامٌ.
وَقِيلَ: مَعْنَى «تَرَكْنَا» قُلْنَا. وَقِيلَ: الْقَوْلُ مُقَدَّرٌ.
وَقُرِئَ شَاذًّا بِالنَّصْبِ، وَهُوَ مَفْعُولُ «تَرَكْنَا» وَهَكَذَا مَا فِي هَذِهِ السُّورَةِ مِنَ الْآيِ.
وَ (كَذَلِكَ) : نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ جَزَاءً كَذَلِكَ.
مصادر و المراجع :
١-التبيان في إعراب القرآن
المؤلف : أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري (المتوفى
: 616هـ)
تعليقات (0)