ولد سنة إحدى وثمانين ومائة.
وسمع بخراسان من عثمان بن جبلة، ومحمد بن سلام، وطبقتهما.
وبالعراق من عبيد الله بن موسى، وأبي نعيم، وروح [وعبدان وطبقتهم] [4] .
وبمصر من سعيد بن أبي مريم، وأبي صالح، وطبقتهما.
وبالحجاز من الحميدي، وابن أبي أويس، وطبقتهما.
وبالشام من محمد بن يوسف الفريابي، وأبي اليمان، وأبي مسهر، وطبقتهم.
روى عنه: محمد بن يحيى الذهلي [5] ، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم، ومسلم بن حَجَّاج في الصحيح، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه ويقول: ذلك السيد عرض علي الكفر فلم يقبل [6] ، وعرضت عَلَيْهِ الدنيا- يعني القضاء فلم يقبل، فألح عليه السلطان في القضاء. فجلس فقضى قضية واحدة ثم استعفى، وكان رحمه الله على غاية من الفضل والديانة، والرواية [1] ، والزهد، والعفاف. وله مصنفات كثيرة من التفسير وغيره، وله المسند حدثنا به أبو الوقت [2] .
وتوفي في يوم التروية أو يوم عرفة من هذه السنة.
مصادر و المراجع :
١- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(المتوفى: 597هـ)
تعليقات (0)