أحد من يعتقد فيه الشيعة الإمامة أشخصه المتوكل في مدينة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بغداد، ثم إلى سامراء فقدمها، وأقام بها في هذه السنة [ودفن] [8] في داره فلإقامته [9] بالعسكر عرف بأبي الحسن [10] العسكري، وصلى عليه أبو أَحْمَد بن المتوكل [11] .
أَخْبَرَنَا أبو منصور القزاز [قال:] أخبرنا [أبو بكر أحمد بْن علي بْن ثابت] الخطيب [قَالَ:] أَخْبَرَنَا الأزهري، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ المقرئ حدّثنا محمد بن يحيى النديم [قَالَ:] [1] حَدَّثَنَا الحسين [2] بن يحيى قَالَ:
اعتل المتوكل في أول خلافته، فقال لئن برئت [3] لأتصدقن بدنانير كثيرة، فلما بريء جمع الفقهاء فسألهم عن ذلك، فاختلفوا، فبعث إلى علي بن مُحَمَّد بن علي بن موسى، فقال: تتصدق بثلاثة وثمانين دينارا. فعجب قوم من ذلك وتعصب قوم عليه وقالوا: تسأله [4] يا أمير المؤمنين من أين له هذا فردّ الرسول إليه.
فقال: قل لأمير المؤمنين في هذا الوفاء بالنذر لأن الله تعالى قَالَ: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ في مَواطِنَ كَثِيرَةٍ 9: 25 [5] فروى أهلنا جميعا أن المواطن في الوقائع والسرايا والغزوات [6] كانت ثلاثة وثمانين موطنا، وأن يوم حنين كان الرابع والثمانون وكلما زاد أمير المؤمنين في فعل [7] الخير كان أنفع له وأجدى عليه في الدُّنَيا والآخرة [8] .
مصادر و المراجع :
١- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(المتوفى: 597هـ)
تعليقات (0)