روى عن أبي نعيم [5] الفضل بن دكين، وأبي حذيفة النهدي، وسهل بن بكار، وسليمان بن حرب، وغيرهم، وكان فقيها فاضلا ثقة، مقبول القول عند الخاص والعام، وهو الذي تقدم إلى أحمد بن عبد الله الطائي لما أراد أن يغير على استراباذ، فأشترى منه البلد وأهله ستمائة ألف درهم ووزعها على الناس، ويقال: إنه قتله مُحَمَّد بن زيد العلوي، في سر، وأخفاه وذلك في هذه السنة.
مصادر و المراجع :
١- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(المتوفى: 597هـ)
تعليقات (0)