سمع أبا عاصم النبيل، ومحمد بن عَبْد اللَّهِ الأنصاري، وكان حافظا ثقة، ضابطا، ولي قضاء نصيبين، فخرج إليها ودخل بغداد/ في طريقه، وحدث بها، فروى عنه ابن أبي الدنيا، وابن أبي داود، والمحاملي، وابن مخلد.
وتوفي بنصيبين في جمادى الأولى من هذه السنة.
مصادر و المراجع :
١- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(المتوفى: 597هـ)
تعليقات (0)