كانت إليه الأعمال من حد واسط إلى حد شهرزور، وكان يتقلد جنديسابور،والسوس، وبادرايا، وباكسايا إلى آخر حدودهما، وَكَانَ ضمانه إلى آخر عمله بألف ألف دينار، وأربعمائة ألف دينار [كل سنة. فتوفي في هذه السنة، وورد الخبر بوفاته في جمادى الآخرة، وخلف من العين ألف ألف دينار] [1] ، وآنية ذهب وفضة بقيمة مائة ألف دينار، ومن الخيل والبغال والجمال ألف رأس، ومن الخز ألف ثوب، وقيل: إنه كَانَ له ثمانون طرازا ينسج فيها الثياب.
مصادر و المراجع :
١- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(المتوفى: 597هـ)
تعليقات (0)