رحل في طلب الحديث الى أصبهان والري وبلاد خراسان ثم أقام ببغداد/ وحدث.
أخبرنا القزاز أَخْبَرَنَا أبو بكر الخطيب قَالَ كتبنا عنه وكان صدوقا متنبها وانتقل في آخر عمره إلى مكة فسكنها حتى مات بها في شوال هذه السنة.
مصادر و المراجع :
١- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(المتوفى: 597هـ)
تعليقات (0)