ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة، وسمع الحديث، وقرأ الفقه على جماعة، ودرس بالنظامية ببغداد بعد أبي إسحاق، ودرس الأصول مدة، ثم قَالَ: الفروع أسلم، وكان فصيحا فاضلا، وتوفي ليلة الجمعة ثامن عشر شوال من هذه السنة، وصلى عليه أبو بكر الشامي، ودفن بمقبرة باب أبرز.
مصادر و المراجع :
١- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(المتوفى: 597هـ)
تعليقات (0)