رحل وطلب الحديث، فدار الدنيا، وخرج على المشايخ وانتخب، وكان ممن يفهم هذا الشأن، وكان ثقة، سمع أبا يعلى بن الفراء وغيره [4] ، وصحح عليه الصحيحين أبو حامد الغزالي، وتوفي بسرخس في هذه السنة.
مصادر و المراجع :
١- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
(المتوفى: 597هـ)
تعليقات (0)