بكسر اللام والمِلْفَعة: ما تُلَفِّع به من رداء أو لحاف أو قناع، قال الأزهرى: اللِّفاع والملفعة: ما يُجلَّل به الجسد كله كساءً كان أو غيره، وفى حديث على وفاطمة رضوان اللَّه عليهما: وقد دخلنا في لِفاعنا؛ أي لحافنا، ومنه حديث أُبَيّ: كانت تُرجِّلُنى ولم يكن عليها إلا لفاع" يعنى امرأته، ومنه قول أبي كبير يصف ريش النَّصْل:
نُجُفٌ بَذلْتُ لها خَوافِىَ ناهِضٍ ... حَشْرَ القوادمِ كاللِّفاعِ الأَطْحَلِ
أراد: كالثوب الأسود؛ وقال جرير:
لم تَتَلفَّعْ بفَضِّلِ مِئْزَرها ... دَعْدٌ ولم تُغْدَ دَعْدُ بالعُلَبِ
وفى الحديث: كُنّ نساءَ المؤمنين يشهدن مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الصبح ثم يرجعن متلفعات بمروطهن، ما يُعْرفَن من الغَلَس؛ أي متجللات بأكسيتهن، والمرط كساء أو مطرف يُشتمل به كالملحفة (1).
مصادر و المراجع :
١- المعجم العربي لأسماء الملابس «في ضوء المعاجم والنصوص الموثقة من
الجاهلية حتى العصر الحديث»
إعداد: د. رجب عبد الجواد إبراهيم (كلية الآداب - جامعة حلوان)
تقديم: أ. د/ محمود فهمي حجازي (كلية الآداب - جامعة القاهرة، عضو مجمع
اللغة العربية)
تعليقات (0)