المنشورات
(رقية الْحَيَّة)
يضْرب مثلا فى شَيْئَيْنِ متضادين أَحدهمَا الْكَلَام الطَّوِيل الذى لَا يفهم كَمَا قَالَ على بن الجهم فى وصف توقيعات مُحَمَّد بن عبد الْملك الزيات
(على ابْن عبد الْملك الزيات ... لعائن الله موفرات)
(يرْمى الدَّوَاوِين بتوقيعات ... مطولات ومقصرات) (أشبه شئ برقى الْحَيَّات ... )
وَالْآخر الْكَلَام الذى يزِيل السخيمة ويصل ذَات الْبَين وَهُوَ اللين اللَّطِيف كَمَا قَالَ أَبُو تَمام فى وصف قصيدة لَهُ
(خُذْهَا مثقفة القوافى رَبهَا ... لسوابغ النعماء غير كنُود)
(كالدر والمرجان ألف نظمه ... بالشذر فى عنق الفتاة الرود)
(كشقيقة الْبرد المنمنم وشيه ... فى أَرض مهرَة أَو بِلَاد تزيد)
(كرقى الأساود والأراقم طالما ... نزعت حمات سخائم وقود)
وروى أَبُو حَاتِم عَن الأصمعى عَن خلف الْأَحْمَر قَالَ كنت أرى انه لَيْسَ فى الدُّنْيَا رقية أطول من رقية الْحَيَّة فَإِذا رقية الْخبز أطول مِنْهَا يعْنى مَا يتكلفه الْإِنْسَان من النّظم والنثر والتآليف والخطب لطلب المَال
مصادر و المراجع :
١- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب
المؤلف: عبد الملك
بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (المتوفى: 429هـ)
1 يناير 2024
تعليقات (0)