والعامة تقول: فلان راح في الدُّشَار, وراح دُشَار, أي مات وذهب من غير أن يحس به, أو يهتم بشأنه, أو نحو ذلك. ابن إياس ج 1 ص 156: دشار الخيل وفي ج 2 آخر ص 158: خيول الدشار. النوادر السلطانية لابن شدد ص 141: جشارهم وخيلهم.
خطط المقريزي ج 2 ص 225: وكان إذا أصيب فرس أو كبرت سنه بعث به إلى الجشار. وانظر بعده الروضتين حـ 1 ص 103: جشارات خيول العسكر.
مصادر و المراجع :
١- معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية
المؤلف: أحمد بن
إسماعيل بن محمد تيمور (المتوفى: 1348 هـ)
تعليقات (0)