المغرب لابن سعيد - 418 تاريخ - وسط ص 87 أبيات في كيزان الناعورة. ما يعول عليه 3/ 405 كيزان الدولاب, والمقطوع الثاني في قدوس. طبقات العلماء - رقم 1418 تاريخ ص - 212 شعر في ناعورة وتشبيه كيزانها, وذكر في هدير أيضا, وفي 273 - 274 قصيدة هجوا بن قادوس. في ترجمة ابن الحاج الغرناطي في الإحاطة عبّر المؤلف عن الطارة بالقواديس بالمحيط المتعدد الأكواب, وقد أخذنا المترجم في مقال المهندسين.
ولقبوا بالقادوس. معاهد التنصيص 226 أبيات لابن قادوس جميلة. المنتقى من جامع الفنون للحراني 3 أبيات لابن قادوس التي منها: من الإبريق تسجد لي. في الأوارق المكملة للسقط الواقع بين 59 - 60 من ج 2 من الدرر الكامنة, في ترجمة علي بن محمد بن الحسن الخلاطي أنه كان يلقب بالقادوسي لطول تكوير عمامته.
والقادوس: الخطّاري الطويل.
والقَدُوسِيَّة: طعام عند الصعايدة, وهي أن يصنع الرقاق ويطبق قبل خبزه ثم يخرط بالسكين خيوطا (سُيورا) دقيقة, ثم يوضع في المِصْفاة - وهي وعاء مخرّق الأسفل - هذه المصفاة غالبا قادوس من فخّار مثقوب الأسفل ثقوبا كثيرة كثقوب المصفاة, ولذلك قيل لها قادوسية - ثم توضع المصفاة بما فيها فوق قدر فيه ماء يغلي على النار, فتنضج على بخار الماء ويسمونه البُواخ, ثم يوضع عليها السمن ويرش عليها السكر. وهذه يسميها بعض أهل بحري بالمخروطة, ولكن المخروطة في الصعيد غيرها, وقد ذكرت في موضعها.
حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد 1/ 126 نوع من الإقواء يسمى القواديسي, كأنهم سموه بذلك لأن بعضه مرفوع وبعضه مخفوض.
مصادر و المراجع :
١- معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية
المؤلف: أحمد بن
إسماعيل بن محمد تيمور (المتوفى: 1348 هـ)
تعليقات (0)