المنشورات

عمر فاخوري

(1313 (1) - 1365 هـ) (1895 - 1946 م) عمر بن عبد الرحمن الفاخوري. اديب، كاتب، سياسي. ولد في بيروت في 26 ربيع الاول، وانهى دروسه الثانوية في الكلية العثمانية، وانتسب الى حزب الاستقلال وجمعية العربية الفتاة، وقاوم الاحتلال الفرنسي، وحرر بالجريدة الرسمية بدمشق (العاصمة)
ثم سافر الى باريس لدراسة الحقوق والآداب والعلوم السياسية، وعاد واجيز في الحقوق من جامعة السوربون، وعاد فاشتغل في المحاماة بدمشق، وحرر في كثير من الجرائد والمجلات كالميزان والمفيد والحقيقة والكشاف، وعين امينا للسجل العقاري، ثم مفتشا في الدوائر العقارية واشرف على تدريس العربية في مدرسة الآداب العليا، وانتخب عضوا مراسلا بالمجمع العلمي العربي بدمشق، وتوفي ببيروت في 24 نيسان. من آثاره: الباب المرصود، الاتحاد السوفياتي حجر الزاوية، اديب في السوق، الحقيقة اللبنانية، والفصول الاربعة.
(خ) فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) مارون عبود: جدد وقدماء 185 - 196، قدري القلمجي: السابقون 75 - 111، كامل عياد: عمر فاخوري ومكسيم غوركي، الزركلي: الاعلام 5: 208، 209 (م) رئيف خوري: الآداب ببيروت س 1، ع 4، ص 15، 16، ع 6 - 8، ص 2 - 3، مارون عبود: الآداب ع 6 ص 3 - 5، الاديب س 2، ع 1، عدد خاص، س 5، ع 5، ص 57، الاديب س 5، ص 63، س 9، ع 5، ص 70، س 12، ع 6، ص 79، س 15، ع 6، ص 79، س 16، ع 6، ص 78، س 17، ع 11، ص 52، الثقافة الوطنية ببيروت عدد نيسان 1954، سامي الكيالي:
الحديث 15: 181 - 184، صقر يوسف صقر: الرسالة ببيروت س 1، ص 31 - 34، ع 8، ص 15 - 17، س 9، ع 4، ص 33 - 36، الرسالة س 1، ع 10، ص 52، الطريق س 2، ع 6، ص 4، 21، مارون عبود: الطريق س 4، ع 7، ص 3، 4، خليل مطران: الطريق س 4، ع 14، ص 4، الطريق س 5 ع 9، 10 (عدد خاص)، ع 14، س 6، ع 1 ص 4 - 10، جبور حنا:
الطريق س 7، ع 1، ص 29، 30، الطريق س 7 ع 5 ص 3 - 39، الطريق عدد نيسان 1954 م، العرفان 31: 95، 32: 607، محسن جمال الدين: العرفان 35:
1199 - 1201، العرفان 42: 924، 44: 1007، مجلة المجمع العلمي العربي 31:
542، 543، مجلة النفط عدد تموز 1953 م حسن كامل الصيرفي: المقتطف 102: 431








مصادر و المراجع :

١- معجم المؤلفين

المؤلف: عمر رضا كحالة

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید