المنشورات

مالك بن أنس

(93 - 179 هـ) (1) (712 - 795 م) مالك بن انس بن مالك بن ابي عامر بن عمرو بن الحارث الاصبحي، المدني (ابو عبد الله)
أحد أئمة المذاهب المتبعة في العالم الاسلامي، واليه تنسب المالكية. ولد بالمدينة وكان بعيدا عن الامراء والملوك. فوجه اليه هارون الرشيد ليأتيه فيحدثه، فقال العلم يؤتى، فقصد الرشيد منزله، واستند الى الجدار، فقال مالك: يا أمير المؤمنين من اجلال رسول الله اجلال العلم، فجلس بين يديه، فحدثه، وتوفي بالمدينة في 14 ربيع الأول، وفي رواية في صفر، ودفن بالبقيع.
من تصانيفه: الموطأ، رسالته الى الرشيد.
(خ) الذهبي: سير النبلاء 6: 159 - 182، النووي: المبهمات في الحديث 34/ 2، جزء فيه الاحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس تخريج الدارقطني 255/ 1 - 269/ 2، الطيي: كتاب في اسماء الرجال 41، ابن عبد الهادي: تذكرة الحفاظ 49/ 2، ابن عبد الهادي: الارشاد السالك الى مناقب مالك طاهر الجزائري: التذكرة 37/ 2 رقم 51، ظاهرية، فهرس مخطوطات الظاهرية (ط) ابن خلكان: وفيات الاعيان 1:
555 - 557، ابن النديم: الفهرست 1:
198، 199، النووي: تهذيب الاسماء واللغات 2: 75 - 79، الذهبي: تذكرة الحفاظ 1: 193 - 198، يوسف بن عبد البر: الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء 8 - 63، ابو نعيم: الحلية 6: 316 355، ابن حجر: تهذيب التهذيب 10:
5 - 9، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة 2: 96، 97، اليافعي: مرآة الجنان 1:
373 - 377، ابن فرحون: الديباج 11 29، المنتخب من كتاب ذيل المذيل الطبري 106، 107، ابن كثير: البداية 10:
174، 175، طاش كبري: مفتاح السعادة 2: 12، 84 - 88، القسطلاني: شرح 2: 12، 84 - 88، القسطلاني: شرح الجامع الصحيح للبخاري 1: 6، الشيرازي:
طبقات الفقهاء 42، 43، حاجي خليفة:
كشف الظنون 1907، امين الخولي، ترجمة محررة، تاريخ الفكر الاندلسي 417، سيد:
فهرس المخطوطات المصورة 1: 111، الزركلي:
الاعلام 6: 128 brockelmann: g, I: 175, 176, s, I: 299 - 297 (م) علوي المالكي: الحج 6: 86 - 89، امين الخولي: الكتاب 11: 987 991






مصادر و المراجع :

١- معجم المؤلفين

المؤلف: عمر رضا كحالة

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید