مثال ذلك ان ظاهرتين موجودتين معا بالنسبة الى ملاحظة أرضي، لا تكونان كذلك بالنسبة الى ملاحظ ينظر الى هاتين الظاهرتين من كوكب آخر.
2 - واما المعية المنطقية ( euqigol etienatlumiS)، فهي التصديقات الموجبة او السالبة المندرجة في فعل ذهني واحد، كما في الضرب المنطقي، او الآراء المتعلقة بمنظومة فكرية واحدة، وفي قول أرسطو: «يمتنع ان يكون الموضوع كذا ولا كذا في آن واحد ومن جهة واحدة» اشارة الى هذه المعية المنطقية.
3 - وللمعية عند قدماء النظّار أقسام مختلفة: منها المعية الشرفية، كشخصين متساويين في الفضيلة، والمعية بالرتبة، كنوعين متقابلين تحت جنس واحد، وشخصين متساويين في القرب من المحراب، والمعية بالذات، كجرمين مقومين لماهية واحدة، في رتبة واحدة، والمعية بالعلية، كعلتين لمعلولين شخصيين عن نوع واحد. (ر:
كليات ابي البقاء).
ولا يشترط في المعية ان يكون احد الشيئين الموجودين معا علة للآخر. مثال ذلك: ان الاختراعات العلمية قد تحدث في زمان واحد من غير ان يكون احدها علة للآخر. واذا قلت: جاء زيد وعمرو، عنيت بذلك اشتراكهما في المجيء، سواء أ كان مجيئهما في وقت واحد ام في وقتين متعاقبين، ولكنك اذا قلت: جاء زيد مع عمرو، عنيت بذلك انهما جاءا معا في زمان واحد، لا في زمانين مختلفين.
مصادر و المراجع :
١- المعجم الفلسفي
(بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
المؤلف: الدكتور
جميل صليبا (المتوفى: 1976 م)
الناشر: الشركة
العالمية للكتاب - بيروت
تاريخ الطبع:
1414 هـ - 1994 م
تعليقات (0)