لأمّ الأرض ويل ما أجنّت ... بحيث أضرّ بالحسن السبيل «1»
نقسم ماله فينا وندعو ... أبا الصهباء إذ جنح الأصيل «2»
كأنك لم تريه ولم تريه ... تخبّ به عذا فرة ذمول «3»
حقيبة رحّلها بدن وسرج ... تعارضها مربّبة دءول «4»
إلى مسعاد أرعن مكفهر ... تضمّر في جوانبه الخيول «5»
لك المرباع منها والصّفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول «6»
لقد ضمنت بنو زيد بن عمرو ... ولا يوفي ببسطام قتيل
فخرّ على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل «7»
فإن تجزع عليه بنو أبيه ... فقد فجعوا وحلّ بهم جليل
بمطعام إذا الأشوال راحت ... إلى الحجرات ليس لها فصيل «8»
وقال شمعلة بن الأخضر بن هبيرة:
ويوم شقائق الحسنين لاقت ... بنو شيبان آجالا قصارا «1»
شككنا بالرماح وهنّ زور ... صماخي كبشهم حتى استدارا «2»
وأوخذناه أسمر ذا كعوب ... يشبّه طوله مسدا مغارا «3»
وقال محرز بن المكعبر الضبي:
أطلقت من شيبان سبعين راكبا ... فآبوا جميعا كلهم ليس بشكر «4»
إذا كنت في أفنان شيبان منعما ... فجزّ اللحى إنّ النواصي تكفر «5»
فلا شكرهم أبغي إذا كنت منعما ... ولا ودّهم في آخر الدهر أضمر
مصادر و المراجع :
١- العقد الفريد
المؤلف: أبو عمر،
شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حدير بن سالم المعروف بابن عبد
ربه الأندلسي (المتوفى: 328هـ)
الناشر: دار
الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى،
1404 هـ
تعليقات (0)